كيف يمكن لقافلة غذائية أن تتجاوز أعوامًا من الحصار؟
بعد سنوات طويلة من القيود والمعاناة، نجحت مؤسسة الخير في تحقيق إنجاز إنساني نوعي، بإيصال أول قافلة من اللحوم المجمدة إلى قطاع غزة، في خطوة حملت معها أكثر من مجرد مساعدات.. حملت الأمل.
ما الذي يتطلّبه إيصال الغذاء حين تصبح الطرق أكثر صعوبة؟
لم تكن هذه القافلة رحلة عادية، بل تحديًا لوجستيًا معقّدًا استدعى تنسيقًا عالي المستوى وجهودًا متواصلة، لضمان وصول اللحوم وفق أعلى معايير السلامة والجودة، في بيئة تزداد فيها التحديات يومًا بعد يوم.
ماذا يعني أن تعود اللحوم إلى موائد غابت عنها طويلًا؟
في وقت أصبحت فيه اللحوم شبه مفقودة عن موائد كثير من العائلات، شكّلت هذه القافلة مصدرًا غذائيًا أساسيًا أعاد شيئًا من التوازن الغذائي، وساهم في تخفيف عبء العيش القاسي عن الأسر المتضررة.
هل كان هذا الإنجاز مجرد إدخال مساعدات؟
لم تكن القافلة مجرد شاحنات محمّلة بالغذاء، بل كانت كسرًا لحالة العزلة، ورسالة واضحة بأن العمل الإنساني قادر على الوصول، مهما طال الحصار وتعاظمت التحديات.