اليمن يناديكم..بقلم محمد يوسف حسنة مدير مؤسسة الخير- مكتب الشرق الأوسط
اليمن السعيد ما عاد سعيداً فقد مزّقه الصراع وأنهك مقدراته وسلب ثرواته، وتحول اليمن من مضرب الحضارة والروايات التي تُحكي في عرش بلقيس وصمود مأرب ومقاومتها إلى أسوء كارثة إنسانية في العالم، الكابوس الحاصل في اليمن تداعياته أثرت على الانسان والقطاعات الحيوية ودمرت البنية التحتية ومقومات الدولة وقد يحتاج اليمنيون في حال توقف الصراع الآن حتى عام 2050 للتعافي من آثاره والعودة للحالة التي كانوا عليها قُبيل الصراع.
تحول اليمن السعيد المعطاء إلى أكثر البلدان التي تشكل خطراً على حياة الأطفال، حيث ارتفع مستوى سوء التغذية الحاد بين الأطفال الصغار والأمهات في اليمن، ومن بين أسوأ المناطق محافظات حجة والحديدة وتعز. ويواجه الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم خطر الوفاة إذا لم يتلقوا التغذية العلاجية المطلوبة، ويموت طفلاً كل عشر دقائق في اليمن بسبب سوء التغذية وأمراض يمكن الوقاية منها، و400 ألف طفل دون الخامسة معرضون لخطر الموت الوشيك فيما يكبر مليونان طفل خارج المدرسة، والآلاف قُتلوا أو شوّهوا.
2022-03-21